يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

637

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

فإن كنت في ريب من هذا أو شك ؛ فالتجربة هي المحك ، اسبر واخبر تعلم ، أو اقبر واستر تسلم . وأنا قد فرغت من مقالتي ، وأعدّها من بطالتي ، وأتيت على قدر مقدرتي ، وقدّمت معذرتي . وأقول : أستغفر اللّه مما * ذكرت لغوا وسهوا وأنت إن كان هذا ال * كلام عندك لهوا خذ ما أردت وما لا * تريد فاتركه رهوا وقل سواه ولا تث * ن عنه عطفك زهوا * * * خرجت من شيء إلى غيره * أنشر ما غيب في الطي والحمد للّه وسبحانه * من عالم مقتدر حي اللهم اهدنا سبل السلام ، يا ذا الجلال والإكرام . ونجنا من الظلمات إلى النور ، إنك أنت العزيز الغفور . وقد كمل الكتاب بعون الملك الوهاب ، وبكماله فرغت الحروف وتفرغت الظروف ، ونفذ ما في العروف ، ولم يبق إلا الوقوف بباب الملك الرؤوف ، والرغبة إلى الرحمن العطوف ، أن يمنّ علينا منه بمعروف . اللهم منّ علينا بمعروفك يا أكرم الأكرمين ، واغفر لنا ذنوبنا يا خير الغافرين . وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين . وصل على نبيك وصفيك محمد خاتم النبيين ، وعلى آله وأزواجه الطاهرين ، وارض عن الصحابة أجمعين ، وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .